تشهد مدينة طنجة استعدادات مكثفة قبل الافتتاح الرسمي لملعبها الكبير يوم الجمعة المقبل، حيث تحضر السلطات لتنظيم حفل يواكب أهمية هذه المنشأة الرياضية التي تعد من بين أبرز البنيات التحتية الكروية في المملكة.
وقد قامت لجنة مشتركة تضم ممثلين عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الإفريقي للعبة بزيارة تفقدية للملعب، بهدف الاطلاع على آخر الترتيبات المرتبطة بالمباراة الودية التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره الموزمبيقي في افتتاح رسمي للملعب بعد تجهيزه بصيغته الجديدة.
وتشير المعطيات إلى أن الأشغال وصلت إلى مرحلتها النهائية، بما في ذلك تجهيزات الصوت والإضاءة وشاشات العرض، إضافة إلى تحديد المساحات المخصصة للجماهير ووسائل التنظيم داخل وخارج الملعب.
كما تعرف المدينة حركية كبيرة في الجانب الأمني واللوجستي لضمان إنجاح هذا الحدث الكروي الذي ينتظر أن يجذب أعدادا هامة من الجماهير من مختلف أنحاء المغرب، خاصة مع تألق المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة.
وسيكون ملعب طنجة الكبير على موعد مع احتضان مباراتين إعداديتين للمنتخب الوطني يومي 14 و18 نونبر الجاري، في اختبار عملي لجاهزية المدينة لاستقبال تظاهرات كبرى قبل احتضان المغرب لنهائيات كأس الأمم الإفريقية المزمع تنظيمها ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.
ويأتي هذا في سياق سعي المغرب إلى تأكيد جاهزية ملاعبه الكبرى لاستقبال المنافسات القارية والعالمية، في إطار التحضير المشترك مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030، بما يعزز صورة المملكة كوجهة رياضية ببنيات تحتية حديثة ومعايير متقدمة.

