أكد غانم سايس، قائد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، جاهزية “أسود الأطلس” لمواجهة تنزانيا المقررة يوم الأحد، ضمن دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، مشددا على أن التركيز منصب بالكامل على هذه المباراة دون التفكير في الدور التالي.
وخلال الندوة الصحفية التي سبقت اللقاء، أشار سايس إلى أن الفريق دخل مرحلة جديدة بعد تجاوز دور المجموعات، مؤكدًا أن مباريات خروج المغلوب تتطلب انضباطًا ذهنيًا عاليًا وتفادي أي مفاجآت غير متوقعة.
وقال بهذا الخصوص: “طوينا صفحة دور المجموعات، والآن تبدأ منافسة مختلفة تمامًا، حيث لا مجال لأي خطأ أو حسابات مسبقة”.
وأضاف العميد أن مواجهة تنزانيا لن تكون سهلة، وأن المنتخب الخصم يمتلك إمكانيات قوية تستحق الاحترام الكامل، مؤكدًا أن الحسم في مثل هذه المباريات غالبًا ما يكون في التفاصيل الدقيقة: “كل مباراة لها خصوصيتها، وعلينا التعامل معها بتركيز كبير وانضباط تكتيكي”.
وتطرق سايس إلى تطور حالته البدنية بعد الإصابة التي تعرض لها سابقًا، مطمئنًا الجماهير بشأن قدرته على المشاركة، وقال: “أشعر بتحسن مستمر بعد العمل المكثف مع الطاقم الطبي، والأهم بالنسبة لي هو البقاء إيجابيًا وداعمًا للمجموعة”.
كما شدد على دوره القيادي داخل المنتخب، مؤكدًا أن مسؤوليته لا تقتصر على الأداء داخل الملعب فقط، بل تشمل أيضًا دعم اللاعبين الشباب وتعزيز روح الفريق: “مصلحة المنتخب دائمًا تأتي أولًا”.
واختتم غانم سايس تصريحاته بالتأكيد على عزيمة اللاعبين وإصرارهم على تحقيق الفوز أمام تنزانيا، معتبرًا الانتصار خيارًا وحيدًا لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة والحلم بالتتويج بلقب كأس إفريقيا.

