يواصل اسم جوزيه مورينيو تصدّر قائمة المرشحين لتولي تدريب ريال مدريد، في ظل رغبة رئيس النادي فلورنتينو بيريز في إعادته إلى “سانتياغو برنابيو” مع نهاية الموسم الجاري، خلفًا للمدرب الحالي ألفارو أربيلوا.
وبحسب ما أوردته صحيفة “ذا أتلتيك”، فإن مورينيو يبقى الخيار الأول لبيريز، رغم الجدل الكبير الذي يرافق شخصيته، والذي يثير انقسامًا واضحًا داخل أروقة النادي الملكي حول مدى ملاءمته لقيادة المشروع الجديد.
انقسام داخل البيت المدريدي
ورغم خبرة المدرب البرتغالي وسجله الحافل، إلا أن عودته لا تحظى بإجماع داخل الإدارة، حيث لا يزال البعض يتحفظ على أسلوبه الصدامي، خاصة بعد أزماته السابقة مع عدد من نجوم الفريق، أبرزهم الحارس السابق إيكر كاسياس.
كما زادت بعض المواقف الأخيرة من حدة الجدل، بعد دعمه للاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني في قضية الإساءة العنصرية التي طالت نجم الريال فينيسيوس جونيور، وهو ما أثار استياء شريحة من جماهير النادي.
مستقبل غامض في بنفيكا
ويشغل مورينيو حاليًا منصب مدرب بنفيكا، بعقد يمتد حتى صيف 2027، يتضمن شرطًا جزائيًا يُقدّر بثلاثة ملايين يورو، غير أن مستقبله مع الفريق البرتغالي لا يزال غير محسوم، بعدما ألمح بنفسه إلى عدم ضمان استمراره الموسم المقبل.
بيريز يتدخل شخصيًا
وفي الوقت الذي سبق فيه أن أوكل بيريز ملف التعاقدات إلى المدير التنفيذي خوسيه أنخيل سانشيز، كما حدث مع تشابي ألونسو، تشير المعطيات الحالية إلى أن رئيس النادي قرر هذه المرة الإشراف المباشر على اختيار المدرب الجديد.
ورغم كل التحفظات، يبدو أن بيريز لا يزال مقتنعًا بقدرة مورينيو على إعادة الفريق إلى سكة الألقاب، سواء على الصعيد المحلي أو القاري، في حال تم منحه فرصة ولاية ثانية مع “الميرينغي”.

