يحظى جياني إنفانتينو بدعم واضح من اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، في خطوة تعزز فرص استمراره على رأس الفيفا خلال الولاية المقبلة بين 2027 و2031، رغم أنه لم يعلن رسميًا حتى الآن ترشحه.
وأفاد المجلس التنفيذي لكونميبول، في بيان رسمي، أنه عبّر بالإجماع عن دعمه لإنفانتينو في حال قرر خوض الانتخابات، وهو ما يعكس ثقة قوية في قيادته للكرة العالمية خلال السنوات الماضية.
من جانبه، أشاد أليخاندرو دومينغيز بالدور الذي يلعبه رئيس الفيفا، مؤكدًا تقديره لالتزامه المستمر بتطوير كرة القدم في أمريكا الجنوبية، إلى جانب رؤيته التي تواكب طموحات نمو اللعبة على المستوى الدولي. كما أشار إلى متانة العلاقات التي تجمع إنفانتينو باتحادات القارة.
وكان إنفانتينو قد تولى رئاسة الفيفا سنة 2016 خلفًا لمواطنه جوزيف بلاتر، قبل أن يُعاد انتخابه بالتزكية في عامي 2019 و2023، وهو ما يتيح له، وفق لوائح الاتحاد الدولي، الترشح لولاية أخيرة في انتخابات 2027.
ورغم تعرضه لبعض الانتقادات، خاصة فيما يتعلق بعلاقته بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، فإنه لا يواجه في الوقت الراهن أي منافسة بارزة داخل مجتمع كرة القدم، ما يعزز من احتمالات استمراره في منصبه لسنوات إضافية.

