أعلن برشلونة تقدمه بشكوى رسمية إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، احتجاجًا على ما وصفه بازدواجية المعايير وقرارات تحكيمية أثرت على نتيجة مباراته أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وكان الفريق الكتالوني قد خسر على أرضه بهدفين دون رد، في مباراة شهدت عدة قرارات مثيرة للجدل، أبرزها طرد المدافع باو كوبارسي أواخر الشوط الأول، إضافة إلى لقطة لمسة يد داخل منطقة الجزاء على لاعب أتلتيكو، لم يُحتسب على إثرها أي شيء.
وأوضح برشلونة في بيان رسمي أن الشكوى تركز على لقطة في الدقيقة 54، اعتبر فيها أن أحد لاعبي الخصم لمس الكرة بيده بشكل واضح دون احتساب ركلة جزاء، مشيرًا إلى أن الحكم لم يطبق القانون كما يجب، وأن غياب تدخل تقنية الفيديو زاد من حدة الخطأ.
وطالب النادي بفتح تحقيق شامل في الواقعة، بما في ذلك مراجعة محادثات حكام تقنية الفيديو، مع إمكانية إصدار اعتذار رسمي في حال ثبوت الخطأ، واتخاذ إجراءات تأديبية بحق المسؤولين عنه.
وأكد برشلونة أن هذه ليست المرة الأولى التي تتكرر فيها مثل هذه الأخطاء في البطولة، معتبرًا أن ذلك يطرح تساؤلات حول تكافؤ الفرص ويؤثر على مبدأ العدالة بين الأندية.
واستشهد النادي بحادثة مماثلة في الموسم الماضي، عندما حصل كلوب بروج على ركلة جزاء في مواجهة أستون فيلا، بعد لمسة يد مشابهة من المدافع تيرون مينجز والحارس إيميليانو مارتينيز، وهو ما اعتبره برشلونة دليلاً على التباين في القرارات.
من جهته، لم يتدخل حكم تقنية الفيديو كريستيان دينجرت في اللقطة المثيرة للجدل، رغم احتجاج لاعبي برشلونة، ما زاد من حدة الغضب داخل الفريق.
وعبّر ماركوس راشفورد عن استيائه من القرار، مؤكدًا أن الحالة كانت واضحة وتستوجب احتساب ركلة جزاء، مشيرًا إلى وجود سوابق مشابهة تم فيها اتخاذ قرار مختلف.
بدوره، انتقد المدرب هانسي فليك بعض القرارات التحكيمية الأخرى، معتبرًا أن لاعب أتلتيكو كوكي كان يستحق بطاقة صفراء ثانية قبل طرد كوبارسي، كما أشار إلى أن اللاعب الذي لمس الكرة بيده تلقى إنذارًا لاحقًا دون احتساب ركلة جزاء.
وتتجه الأنظار الآن إلى مباراة الإياب المرتقبة في ملعب “واندا ميتروبوليتانو”، حيث يسعى برشلونة لتعويض خسارته، في مواجهة قد لا تخلو من التوتر داخل وخارج الملعب.

