أسفرت قرعة التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية الصيفية 2028، التي احتضنتها القاهرة، عن مواجهة مرتقبة للمنتخب الوطني النسوي المغربي أمام نظيره منتخب الكونغو، ضمن الدور الثاني من الإقصائيات.
وستُجرى مباراتا الذهاب والإياب خلال الفترة الممتدة ما بين 5 و13 أكتوبر 2026، في محطة حاسمة ستحدد هوية المنتخب الذي سيواصل المشوار نحو المرحلة الموالية من التصفيات.
ثقة مغربية وطموح متصاعد
تدخل “لبؤات الأطلس” هذه المواجهة بطموحات كبيرة، مدعومات بالتطور اللافت الذي تعرفه كرة القدم النسوية في المغرب خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى التكوين أو النتائج.
وتأمل الجماهير المغربية أن تواصل العناصر الوطنية تألقها، وتؤكد تفوقها على المنافس الكونغولي، في خطوة جديدة نحو تحقيق حلم التأهل إلى المحفل الأولمبي.
دعم مستمر ورؤية مستقبلية
ويأتي هذا الطموح في ظل الدعم المتواصل الذي تقدمه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي راهنت في السنوات الأخيرة على تطوير الكرة النسوية، من خلال الاستثمار في البنيات التحتية وبرامج التكوين، ما انعكس إيجابًا على أداء المنتخبات الوطنية.
وتُعد هذه المواجهة اختبارًا حقيقيًا لمدى جاهزية المنتخب المغربي النسوي لمواصلة التألق قارياً، وفرض نفسه كأحد أبرز القوى الصاعدة في كرة القدم الإفريقية.

