لم يكن قرار تعيين ألفارو أربيلوا مدرباً لـ ريال مدريد خلفاً لـ تشابي ألونسو موفقاً، وفق ما تعكسه نتائج الفريق في الفترة الأخيرة، حيث يعيش “الميرنغي” مرحلة تراجع لافت على مستوى الأداء والحصيلة الرقمية.
واكتفى ريال مدريد بانتصار واحد فقط في آخر ست مباريات بمختلف المسابقات، لتتراجع نسبة الفوز في عهد أربيلوا إلى 60.9% خلال 23 مباراة، وهي أرقام تضع المدرب الإسباني في موقف حرج أمام جماهير النادي وإدارته.
وبحسب صحيفة Marca، فإن هذه النسبة تُعد الأسوأ لأي مدرب قاد الفريق في أكثر من 20 مباراة منذ رحيل بيرند شوستر سنة 2008، الذي سجل بدوره نسبة فوز بلغت 59%، ما يعكس حجم التراجع الحالي.
ورغم بداية مثالية في الدوري الإسباني، حيث حقق الفريق خمسة انتصارات متتالية وتصدر الترتيب، إلا أن المنحنى سرعان ما انقلب، إذ خسر الفريق 13 نقطة في فترة قصيرة، ما سمح لغريمه برشلونة بتوسيع الفارق إلى 11 نقطة قبل خمس جولات من النهاية.
وشهدت هذه المرحلة تعثرات متتالية أمام أندية مثل أوساسونا، خيتافي، مايوركا، جيرونا وريال بيتيس، في سلسلة نتائج سلبية أثرت بشكل مباشر على حظوظ الفريق في المنافسة على اللقب.
من جانبها، وصفت صحيفة Mundo Deportivo التغيير الفني الذي شهده ريال مدريد هذا الموسم بـ”الفشل الذريع”، مشيرة إلى أن الفريق فقد استقراره مع أربيلوا مقارنة بالفترة التي قاد فيها ألونسو الفريق.
وكان ريال مدريد قد حقق تحت قيادة ألونسو 45 نقطة من أصل 57 ممكنة، مع 14 انتصاراً، من بينها فوز مهم على برشلونة في “الكلاسيكو”، مقابل ثلاث تعادلات وهزيمتين فقط، ما يبرز الفارق الكبير بين المرحلتين.
ومع اقتراب نهاية الموسم، تبدو مهمة ريال مدريد معقدة في سباق الدوري، في ظل اقتراب برشلونة من حسم اللقب، حيث يحتاج الفريق الكتالوني إلى خمس نقاط فقط من مبارياته المتبقية للتتويج رسمياً، بينما يواجه النادي الملكي خطر الخروج بموسم ثانٍ توالياً دون ألقاب كبرى.

