
سيخوض المنتخب الوطني المغربي الأول مباراتيه أمام منتخبي النيجر وتنزانيا، يومي 17 و24 مارس المقبل، ضمن تصفيات كأس العالم 2026، على أرضية الملعب الشرفي بوجدة.
وجاء اعتماد هذا الملعب لاستضافة مواجهتي “أسود الأطلس” في الجولتين الخامسة والسادسة من التصفيات، رغم أن مواجهة النيجر ستُحتسب كلقاء خارج الديار بالنسبة للمنتخب المغربي.
ويأتي هذا القرار بشكل غير متوقع، خاصة بعد التصريحات السابقة التي أشارت إلى أن مباريات المنتخب الوطني المغربي في مارس كانت ستُقام بملعب مولاي عبد الله في الرباط.
يذكر أن المنتخب المغربي سبق له اللعب في الملعب الشرفي بوجدة خلال الجولات الماضية من تصفيات كأس أمم إفريقيا، وهو الآن يتصدر مجموعته في تصفيات المونديال برصيد 9 نقاط، متقدماً على النيجر وتنزانيا بـ6 نقاط لكل منهما، وزامبيا بثلاث نقاط، فيما تتذيل الكونغو الترتيب دون نقاط، بعد انسحاب إريتريا من التصفيات.