قضى محمد بودريقة، الرئيس السابق لنادي الرجاء البيضاوي والنائب البرلماني السابق، أولى لياليه بالسجن المحلي عين السبع “عكاشة” بالدار البيضاء، وذلك بعد وصوله مساء أمس إلى مطار محمد الخامس قادماً من ألمانيا.
وجرى ترحيل بودريقة، الذي كان موضوع مذكرة بحث دولية، على متن رحلة جوية للخطوط الملكية المغربية انطلقت من فرانكفورت، بعد أن وافق القضاء الألماني على تسليمه إلى المغرب بطلب من السلطات القضائية المغربية.
وكانت الشرطة الألمانية قد أوقفت بودريقة في مطار هامبورغ الصيف الماضي، استجابة لإشعار صادر عن “اليوروبول”، بسبب تورطه المفترض في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال وإصدار شيكات بدون رصيد.
وبحسب مصادر مطلعة، انتقلت فرقة من الشرطة القضائية المغربية إلى ألمانيا لمرافقة المعني بالأمر، قبل أن يتم تسليمه بشكل رسمي إلى السلطات المغربية مساء أمس، حيث نُقل مباشرة إلى سجن “عكاشة” في انتظار عرضه على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
يُذكر أن بودريقة كان قد عُزل سابقاً من رئاسة مقاطعة مرس السلطان بسبب غياباته المتكررة، التي كان يبررها بخضوعه للعلاج خارج البلاد.

