وجه عدد من منخرطي نادي الرجاء الرياضي مراسلة رسمية إلى كل من رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ورئيس العصبة الوطنية، ووالي جهة الدار البيضاء سطات، إضافة إلى والي أمن الدار البيضاء، حيث عبروا عن احتجاجهم على ما اعتبروه “تصريحات وتصرفات غير مناسبة” صدرت عن مسؤولي نادي الوداد الرياضي في الآونة الأخيرة.
وأشار المنخرطون في رسالتهم إلى أن هذه التصرفات تضمنتها بعض الخرجات الإعلامية ومواد نشرت عبر الصفحات الرسمية للوداد على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما فيديو تقديم أحد اللاعبين الجدد، معتبرين أنها تضمنت إساءة مباشرة لجماهير الرجاء.
وأكدت المراسلة أن مثل هذه السلوكيات تضر بمبادئ الروح الرياضية، وقد تساهم في زيادة حدة الاحتقان ومشاعر العداء بين الجماهير، بما قد ينعكس سلبا على الأجواء داخل الملاعب وخارجها.
كما جاء في الرسالة أن رئيس نادي الوداد، أيت منا قام خلال الفترة الماضية بسلسلة من التصريحات والتصرفات التي اعتبرها المنخرطون “استفزازية”، الأمر الذي يزيد من توتر الأجواء بين الناديين.
ويرى منخرطو الرجاء أن هذه الأجواء تأتي في ظرفية حساسة، بالتزامن مع استعداد المغرب لاحتضان نهائيات كأس إفريقيا للأمم، وهو ما يستدعي وفق تعبيرهم تقديم صورة إيجابية عن كرة القدم الوطنية تعكس قيم الاحترام والتنافس الشريف التي تدعو إليها الهيئات الرياضية الدولية.
كما أشاروا إلى أن حفل توقيع عقد الاستشهار الذي عقد مؤخراً لم يخل، حسب المراسلة، من تصرفات اعتبروها استفزازية تجاه مسؤولي الرجاء، ما زاد من حدة التوتر.
وطالب المنخرطون في ختام رسالتهم بتدخل الجهات المعنية لوقف هذه الممارسات، واتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان احترام مبادئ الروح الرياضية، والحفاظ على سلامة الجماهير وصورة الكرة المغربية.

