أصدر فصيل “بلاك آرمي”، المساند لنادي الجيش الملكي، بيانا عبر فيه عن استيائه من الوضع الذي يمر به الفريق خلال الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن حالة الترقب والصبر التي انتهجها من أجل الحفاظ على استقرار النادي وصلت إلى حدودها القصوى، ومؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب قرارات حاسمة وتغييرات عميقة.
وأوضح البيان أن التوجه نحو الانفصال عن المدرب بات، حسب تعبير الفصيل، خيارا مطروحا بقوة، بعدما اعتبروا أن الأداء التقني للفريق لم يشهد التطور المنتظر، وأن الفريق ظهر بشكل باهت في مباريات حاسمة، ما أثار موجة من الغضب داخل صفوف الجماهير.
وأشار “بلاك آرمي” إلى أنه لطالما تجنب خلق التوتر داخل محيط النادي، وتغاضى في السابق عن عدد من الاختلالات حرصا على الاستقرار العام، غير أنه شدد على أن استمرار الصمت في بعض المحطات قد يتحول إلى عامل سلبي يؤثر على مسار الفريق.
وانتقد الفصيل تصرفات بعض اللاعبين داخل غرفة الملابس، معتبرا أن تجاوزهم لأدوارهم الرياضية ساهم في تراجع الانضباط الجماعي، كما أشار إلى ما وصفه بضعف تعامل الطاقم التقني مع هذه المظاهر.
وطالب البيان بضرورة اتخاذ إجراءات تأديبية في حق اللاعب الذي صدر عنه سلوك غير لائق عقب تغييره في مواجهة يونغ أفريكانز، مشددا على مبدأ أن مصلحة الفريق تعلو فوق كل اعتبار، ومذكرا بتاريخ النادي وأسماء لاعبيه السابقين الذين صنعوا أمجاده بروح من الالتزام والاحترافية.
واختتم الفصيل بيانه بالتأكيد على أن مواقفه نابعة من غيرته على الفريق ورغبته في حمايته والدفاع عن هويته.

