عقد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني الرديف، ندوة صحافية للحديث عن المباراة النهائية لكأس العرب التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الأردني، مؤكداً أن المواجهة لن تكون سهلة بحكم قيمتها وأهميتها.
وأوضح السكتيوي أن الهدف الأساسي هو الفوز بهذا اللقب الغالي، مشيراً إلى أن الاستعدادات تمر في أجواء احترافية ووطنية، وأن اللاعبين يخوضون التداريب بمعنويات مرتفعة، مضيفاً أن الهم الأول والأخير هو تشريف كرة القدم المغربية.
وشدد مدرب المنتخب الرديف على أن المباراة النهائية لا تقبل القسمة على اثنين، قائلاً: «جئنا إلى قطر من أجل الفوز بكأس العرب، فالوصول إلى النهائي أمر مهم، لكن الأهم هو التتويج».
وتحدث السكتيوي عن المنتخب الأردني، معتبراً أن مدربه، المغربي جمال سلامي، مدرب كفء، وتجمعه به علاقة طيبة وأخوية، مضيفاً أن وصوله إلى نهائي كأس العرب مع الأردن يُعد تشريفاً للأطر المغربية. كما أشار إلى أن المنتخب الأردني استعد جيداً لهذه البطولة، وأن مدربه يعرف كرة القدم المغربية، غير أن رغبة العناصر الوطنية ستكون أقوى.
وأكد السكتيوي أنه يركز حالياً فقط على المباراة النهائية، موضحاً أن الطاقم التقني يقوم بتحليل طريقة لعب كل منتخب يواجهه، وأن لكل مباراة خصوصياتها وظروفها. وأبرز أن قوة المنتخب الأردني تكمن في تنظيمه الدفاعي، مؤكداً العمل على الحد من خطورته الهجومية.
كما أشار إلى أن المنتخب الوطني لم يكن يتوفر على الوقت الكافي للإعداد مقارنة بمنتخبات أخرى، ورغم ذلك نجح في بلوغ النهائي، مرجعاً ذلك إلى حب اللاعبين لبلدهم، وما يتوفرون عليه من إمكانيات تقنية عالية ورزانة داخل الملعب.
وفي سياق آخر، تحدث السكتيوي عن تطور كرة القدم المغربية، معتبراً أنه ثمرة رؤية ملكية سديدة انطلقت منذ سنة 2008، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده. وأضاف أن كل مباراة في البطولة كانت لها خصوصيتها وصعوبتها، وأن المنتخب يعيش كأسرة حقيقية بروح جماعية وقلب واحد.
وختم مدرب المنتخب الرديف تصريحه بالتأكيد على أن فرحة المغاربة تنعكس على عائلات اللاعبين، معبراً عن أمنيته الكبيرة بالتتويج بكأس العرب، وأن يحقق المنتخب الوطني الأول بدوره لقب كأس إفريقيا.

