انطلقت مساء أمس الأحد منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، التي يستضيفها المغرب، بحفل افتتاح مميز احتضنه ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، تزامنا مع المواجهة الافتتاحية التي حقق خلالها المنتخب المغربي فوزا مستحقا على منتخب جزر القمر بهدفين نظيفين.
وجاء حفل الافتتاح في أجواء احتفالية كبرى، تخللتها عروض فنية وموسيقية أبهرت الحضور، بمشاركة أسماء فنية بارزة، من بينها النجم المغربي العالمي فرنش مونتانا، والفنان النيجيري ديفيدو، إلى جانب المنتج الموسيقي المغربي ريدوان، حيث تداخلت المؤثرات الضوئية مع العروض الحركية في لوحات جسدت التنوع الثقافي والغنى الفني للقارة الإفريقية.
وأشار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عبر موقعه الرسمي، إلى أن هذا الحفل يعد من أبرز لحظات البطولة، لما حمله من تناغم بين الموسيقى والإضاءة والرمزية، في عرض فني متكامل صمم ليخاطب الجماهير داخل القارة الإفريقية وخارجها.
ومنح حضور فرنش مونتانا، المزداد بالمغرب والمقيم بالولايات المتحدة، نكهة خاصة للأمسية، حيث عكس من خلال مشاركته التقاء الجذور الإفريقية بالانتشار العالمي، باعتباره من أبرز نجوم الهيب هوب ذوي الأصول الإفريقية، في صورة تعزز مكانة المغرب كحلقة وصل ثقافية بين إفريقيا والعالم.
كما أشعل الفنان النيجيري ديفيدو أجواء الحفل بحضوره اللافت، بصفته أحد أبرز الوجوه الفنية الإفريقية في السنوات الأخيرة، لما له من دور كبير في إيصال موسيقى “الأفروبيتس” إلى الساحة العالمية، مجسدا روح الاحتفال الإفريقي المعاصر.
ومن جهته، جسد المنتج المغربي ريدوان البعد الإبداعي للعمل الفني، مسلطا الضوء على الكفاءات الإفريقية في صناعة الموسيقى العالمية، من خلال مزج الهوية الفنية المحلية بالمعايير الدولية في الإنتاج.
وتستمر منافسات كأس أمم إفريقيا بالمغرب إلى غاية 18 يناير المقبل، في ظل متابعة جماهيرية واسعة وترقب كبير لمسار البطولة القارية.

