أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قبل قليل، تعيين الإطار الوطني محمد وهبي مدربا جديدا لـالمنتخب المغربي لكرة القدم، خلفا للناخب الوطني السابق وليد الركراكي، وذلك خلال ندوة صحفية احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.
وخلال الندوة، كشف وهبي عن أول عضو في طاقمه التقني، ويتعلق الأمر بالبرتغالي جواو ساكرامنتو الذي سيتولى مهمة المساعد الأول. وقال المدرب الجديد: “اليوم أود بالأساس أن أقدم ساكرامنتو الذي سيكون مساعدي الأول، فهو يملك كفاءات كبيرة وخبرة مهمة رغم صغر سنه، وقد اشتغل مع مدربين كبار مثل جوزيه مورينيو وكريستوف غالتييه”.
وأشار الناخب الوطني إلى أن باقي الطاقم التقني ما يزال قيد التشكيل، موضحا أن الجامعة تحتاج إلى بضعة أيام إضافية لاستكمال جميع الترتيبات، مؤكدا في الوقت نفسه أن هناك أسماء متحمسة وملتزمة بالعمل لخدمة المنتخب المغربي.
وفي أول تصريحاته بعد تعيينه، عبّر وهبي عن اعتزازه بالثقة التي حظي بها لتولي قيادة “أسود الأطلس”، موجها في مستهل حديثه رسالة امتنان إلى الملك محمد السادس على دعمه المتواصل لكرة القدم المغربية، قائلا إن هذا الدعم يمنح الجميع الطموح للحلم بشكل أكبر وتحقيق المزيد من النجاحات.
وأكد المدرب الجديد أنه يدرك حجم المسؤولية والانتظارات الكبيرة الملقاة على عاتقه، مشددا على عزمه العمل بجدية وتواضع وبروح وطنية عالية من أجل تطوير أداء المنتخب الوطني وإسعاد الجماهير المغربية.
وأضاف وهبي أن طموحه يتمثل في مواصلة تطوير المنتخب المغربي الذي حقق تقدما ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن الفريق يضم عناصر شابة قادرة على التطور أكثر ورفع سقف طموحات الكرة المغربية في الاستحقاقات المقبلة.
كما حرص المدرب الجديد على توجيه رسالة شكر إلى الركراكي، معبرا عن امتنانه له على اللحظات التي صنعها مع المنتخب الوطني، وعلى الدعم والنصائح التي قدمها له خلال السنوات الماضية، خاصة عندما كان يشرف على منتخب أقل من 20 سنة.
وختم وهبي كلمته بالإشادة بالإرث الذي تركه الركراكي داخل المنتخب، مؤكدا أن الفريق الحالي قوي وفي طور التطور، وما يزال متعطشا لتحقيق المزيد من الإنجازات، والأهم أنه يلعب دون عقد.

