يخوض المنتخب المغربي مباراته الودية الثانية أمام منتخب باراغواي، في إطار استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.
وكان “أسود الأطلس” قد تعادلوا في مباراتهم الودية الأولى أمام منتخب الإكوادور بنتيجة 1-1 في مدريد، في أول ظهور للمدرب محمد وهبي بعد رحيل وليد الركراكي، الذي أنهى مشواره مع المنتخب عقب نهائي كأس الأمم الإفريقية 2026 أمام منتخب السنغال. في المقابل، فازت باراغواي على منتخب اليونان بهدف دون رد في آخر اختبار ودي.
وتُقام المباراة بين المغرب وباراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، على ملعب “بوليرت ديليليس”، حيث تنطلق في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت المغرب، وستكون منقولة عبر قناة “المغربية الرياضية”.
ويدخل المنتخب المغربي المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حافظ على سلسلة نتائج إيجابية منذ أغسطس 2025، خاض خلالها 24 مباراة دون هزيمة، محققاً 22 انتصاراً و3 تعادلات، في مؤشر قوي على جاهزيته للاستحقاق العالمي المقبل. ومن المنتظر أن يستهل مشواره في المونديال بمواجهة منتخب البرازيل، قبل أن يلاقي اسكتلندا وهايتي.
ويواصل المغرب تعزيز مكانته على الساحة الدولية، حيث يحتل حالياً المركز الثامن في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو أفضل ترتيب في تاريخه، بعد إنجازه التاريخي ببلوغ نصف نهائي كأس العالم الماضية.
في المقابل، يحتل منتخب باراغواي المركز 38 عالمياً، ويسعى إلى استعادة بريقه بعد عودته إلى كأس العالم لأول مرة منذ 2010، حيث بلغ آنذاك ربع النهائي. وقد أوقعته القرعة في مجموعة تضم الولايات المتحدة وأستراليا، إضافة إلى المتأهل من الملحق الأوروبي.
ومن المتوقع أن يعتمد مدرب المغرب على تشكيلة تضم ياسين بونو في حراسة المرمى، وأشرف حكيمي وشادي رياض في الدفاع، إلى جانب سفيان أمرابط والعيناوي في الوسط، مع حضور عناصر هجومية مثل عبد الصمد الزلزولي وإبراهيم دياز وإلياس سايباري.
أما منتخب باراغواي، فمن المرتقب أن يقوده في الهجوم الثلاثي إنسيسو وسانابريا وألميرون، مدعوماً بخط وسط متوازن يضم روميرو ودي غوميز، في مواجهة تعد اختباراً مهماً لكلا المنتخبين قبل الدخول في أجواء المنافسة العالمية.

