احتفلت تركيا، اليوم الأربعاء، بعودتها إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم بعد غياب دام 24 عامًا، عقب فوزها على كوسوفو في مباراة الملحق، في إنجاز أعاد الحماس إلى الشارع الرياضي التركي.
وانطلقت الاحتفالات في مختلف المدن التركية منذ ليل الثلاثاء، حيث خرج المشجعون إلى الشوارع ولوحوا بالأعلام من السيارات، وتجمعوا في الساحات الكبرى، في أجواء أعادت إلى الأذهان ذكريات المشاركة التاريخية في مونديال 2002.
وعبّر قائد المنتخب هاكان تشالهان أوغلو عن فخره بهذا التأهل، مؤكدًا أن التركيز سيتحول الآن إلى تحقيق مشاركة مشرفة، قائلاً إن الهدف الأول هو تجاوز دور المجموعات ثم التقدم خطوة بخطوة، مع إيمانه بقدرة الفريق على تحقيق نتائج إيجابية.
من جهته، أكد نجم ريال مدريد الشاب أردا غولر أن التأهل يحمل طابعًا عاطفيًا خاصًا لجيل نشأ على متابعة إنجاز 2002، مشيرًا إلى أن الفريق سيبذل كل ما لديه دون الاستهانة بأي منافس.
ويظل مونديال 2002 محطة بارزة في تاريخ الكرة التركية، حين بلغت تركيا نصف النهائي قبل أن تُقصى أمام البرازيل، فيما سجّل هاكان شوكور أسرع هدف في تاريخ كأس العالم خلال مباراة تحديد المركز الثالث.
وفي السياق ذاته، اعتبر شوكور أن المنتخب الحالي قد يكون خصمًا صعبًا رغم غياب مهاجم صريح، مشيرًا إلى أن مواجهة منتخبات من خارج أوروبا ستفرض تحديات مختلفة على الفريق.
وعكست وسائل الإعلام التركية موجة التفاؤل الكبيرة، حيث رفعت سقف الطموحات، بينما ذهب رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم إبراهيم حاج عثمان أوغلو إلى أبعد من ذلك، مؤكدًا أن الهدف هو التتويج بكأس العالم وإعادتها إلى الوطن.

