عبّر البرتغالي جواو ساكرامنتو، مساعد مدرب المنتخب الوطني المغربي، عن إعجابه الكبير بالأجواء التي يعيشها داخل صفوف “أسود الأطلس”، وذلك عقب أول تجربتين له مع المنتخب خلال التوقف الدولي لشهر مارس، أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي.
ونشر ساكرامنتو تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، أكد فيها أن أيامه الأولى داخل المنتخب لم تكن مجرد فترة عمل عادية، بل شكلت تجربة غنية أتاحت له التعرف على ثقافة كروية مميزة، يغلب عليها الشغف والطاقة العالية.
وأوضح المتحدث أن كرة القدم في المغرب لا تقتصر على ما يجري داخل أرضية الملعب، بل تمتد لتصبح جزءًا من الحياة اليومية، مشيرًا إلى ارتباطها بإحساس عميق وروح قتالية لمسها داخل المجموعة.
كما أشاد بالمجموعة التي يشتغل معها، مبرزًا أنها تضم لاعبين موهوبين ومنخرطين بشكل كبير، إلى جانب تمسكهم بروح جماعية قوية وقيم مشتركة، معبرًا عن فخره بالعمل إلى جانبهم وتقاسم أرضية الملعب معهم.
وختم ساكرامنتو تدوينته بالتأكيد على أن تمثيل بلد مثل المغرب، حيث تُعد كرة القدم جزءًا من الهوية الجماعية، يُعتبر امتيازًا كبيرًا، موجهًا شكره على حفاوة الاستقبال التي حظي بها منذ انضمامه إلى الطاقم التقني.
ويعكس هذا التفاعل الإيجابي الأجواء الجيدة التي تسود داخل المنتخب الوطني، في وقت يواصل فيه “أسود الأطلس” تحضيراتهم للاستحقاقات المقبلة، عقب المباراتين الوديتين أمام الإكوادور وباراغواي.

