أثار الحارس الدولي الأمريكي السابق براد فريدل جدلاً واسعًا بعد تصريحاته حول النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، معتبرًا أن وجوده قد يتحول إلى عبء على المنتخب البرتغالي خلال نهائيات كأس العالم 2026.
وفي مقابلة مع شبكة “talkSPORT”، أوضح فريدل، الحارس السابق لأندية ليفربول وتوتنهام وغلطة سراي، أن اللياقة البدنية العالية التي لا يزال يتمتع بها رونالدو، لاعب النصر السعودي، لا تلغي تأثير التغيير في أسلوب لعبه على المنظومة الجماعية للفريق.
وأضاف الحارس السابق أن كل مسيرة كروية لا بد أن تصل إلى مرحلة النهاية، مشيرًا إلى أن رونالدو لم يعد يقدم نفس الإضافة الدفاعية، متسائلًا: “هل يمكن للمدرب أن يواجه أقوى منتخبات العالم وهو يدافع بـ10 لاعبين فقط؟”.
كما شدد فريدل على أن استبعاد رونالدو من التشكيلة الأساسية لن يكون قرارًا سهلًا، موضحًا أن غيابه سيُحدث ضجة كبيرة داخل وخارج المنتخب، وهو ما قد يضع المدرب في موقف معقد خلال البطولة.
وفي مقارنة بينه وبين الأرجنتيني ليونيل ميسي، اعتبر فريدل أن كلا النجمين يمران بمرحلة “تراجع طبيعي” بسبب العمر، لكنه أشار إلى اختلاف تكتيكي مهم، موضحًا أن ميسي، لاعب إنتر ميامي الأمريكي، لم يكن مطالبًا بالدور الدفاعي طوال مسيرته، حيث صُممت أنظمته التكتيكية لخدمته بشكل أكبر ومنحه حرية التحرك.
أما رونالدو، فيرى فريدل أن توظيفه داخل المنظومة الجماعية الحالية أكثر تعقيدًا، نظرًا لمتطلبات اللعب الحديث التي تفرض مساهمة أكبر من جميع اللاعبين في الجانب الدفاعي.
وختم الحارس الأمريكي السابق حديثه بالتعبير عن ارتياحه لعدم وجوده في موقع اتخاذ مثل هذه القرارات، مؤكدًا أن مونديال 2026 سيضع مدربي البرتغال والأرجنتين أمام تحديات صعبة للموازنة بين الإرث التاريخي للنجوم ومتطلبات الأداء الجماعي الحديث.
يُذكر أن رونالدو رفع رصيده التهديفي إلى 967 هدفًا في مسيرته، ليقترب من رقم تاريخي غير مسبوق يتمثل في 1000 هدف، بينما تلعب البرتغال في كأس العالم المقبلة ضمن المجموعة الحادية عشرة إلى جانب كولومبيا وأوزبكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

