لا تزال الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى تفرض سيطرتها على خريطة كرة القدم العالمية، حيث تؤكد الأرقام أن التتويج القاري ظل حكرًا على نخبة محدودة من الأندية، مع غياب شبه تام لممثلي الدوريات الأخرى منذ إنجاز بورتو في دوري الأبطال عام 2004. هذا الواقع يعكس صعوبة المنافسة، ويجعل حصد لقب محلي في بطولات مثل الدوري الإنجليزي أو الإسباني أو الألماني أو الإيطالي أو الفرنسي إنجازًا بحد ذاته.
رباعية الصدارة… 13 لقبًا لكل نجم
يتربع على عرش أكثر اللاعبين تتويجًا بلقب الدوري أربعة نجوم برصيد 13 لقبًا، يتقدمهم الحارس الألماني مانويل نوير الذي انضم مؤخرًا للقمة بعد تتويجه مع بايرن ميونيخ بلقب “البوندسليغا” لموسم 2025-2026.
ويشاركه الصدارة زميله توماس مولر، إضافة إلى الجناح الفرنسي كينغسلي كومان الذي تميز بتتويجاته في ثلاث دوريات مختلفة، وأسطورة مانشستر يونايتد رايان غيغز، الذي حقق جميع ألقابه في إنجلترا.
ليفاندوفسكي يطرق باب التاريخ
خلف الرباعي المتصدر، تبرز قائمة من النجوم الذين يمتلكون 12 لقبًا، من بينهم ليونيل ميسي وديفيد ألابا، فيما تتجه الأنظار نحو الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي قد ينضم إلى القمة في حال تتويجه مع برشلونة بلقب “الليغا” هذا الموسم.
مفارقات لافتة… رونالدو خارج المنافسة
تكشف الإحصائيات عن مفارقات مثيرة، إذ يملك الحارس الإيطالي جيانلويجي بوفون 11 لقبًا في الدوري الإيطالي، وكذلك زلاتان إبراهيموفيتش 10 ألقاب، دون أن ينجح أي منهما في التتويج بدوري أبطال أوروبا.
في المقابل، يظهر اسم كريستيانو رونالدو في مركز متأخر نسبيًا بـ7 ألقاب دوري فقط، رغم أرقامه القياسية الفردية، ما يعكس الفارق بين الإنجازات الشخصية وعدد البطولات الجماعية.
إنجاز غائب… بطل في أربع دوريات
ورغم نجاح عدة نجوم مثل ديفيد بيكهام وتييري هنري وإيدين هازارد في التتويج بالدوري في ثلاث دول مختلفة، إلا أن التاريخ لم يشهد بعد لاعبًا يحقق اللقب في أربعة دوريات كبرى، وهو إنجاز لا يزال ينتظر من يكسره.
قائمة أبرز المتوجين بالدوريات:
- رايان غيغز: 13 لقبًا
- توماس مولر: 13 لقبًا
- مانويل نوير: 13 لقبًا
- كينغسلي كومان: 13 لقبًا
- ديفيد ألابا: 12 لقبًا
- باكو خينتو: 12 لقبًا
- ليونيل ميسي: 12 لقبًا
- روبرت ليفاندوفسكي: 12 لقبًا
- تياغو ألكانتارا: 11 لقبًا
- آريين روبن: 11 لقبًا
- بول سكولز: 11 لقبًا
- جيانلويجي بوفون: 11 لقبًا
وتبقى هذه الأرقام شاهدًا على هيمنة نخبة من اللاعبين على منصات التتويج، في زمن باتت فيه المنافسة أكثر شراسة وتعقيدًا.

