تلقى ريال مدريد خبراً سيئاً بعد تأكد خضوع مدافعه البرازيلي إيدير ميليتاو لعملية جراحية هذا الأسبوع في فنلندا، ما سيبعده عن الملاعب لفترة طويلة ويحرمه من المشاركة في كأس العالم 2026.
إصابة عضلية معقدة تقود إلى الجراحة
وكان ميليتاو قد تعرض للإصابة خلال مواجهة فريقه أمام ديبورتيفو ألافيس، حيث غادر المباراة متأثراً بآلام في العضلة الخلفية، قبل أن تكشف الفحوصات عن تمزق في العضلة ذات الرأسين الفخذية في ساقه اليسرى.
وبعد دراسة الخيارات الطبية، فضّل اللاعب اللجوء إلى الجراحة بدل العلاج المحافظ، رغم أن هذا الأخير كان قد يتيح له العودة في وقت أقصر، لكنه يحمل مخاطر كبيرة لانتكاسة جديدة.
غياب طويل وتحديات متكررة
ومن المنتظر أن تمتد فترة غياب ميليتاو لنحو خمسة أشهر، في ضربة جديدة لمسيرته التي تأثرت بشكل لافت بكثرة الإصابات، إذ عانى هذا الموسم من ثلاث إصابات عضلية، إضافة إلى إصابتين سابقتين في الرباط الصليبي خلال العامين الماضيين.
وسيشرف على العملية الجراحية الطبيب الفنلندي لاس ليمباينين، المعروف بخبرته الكبيرة في هذا النوع من الإصابات.
تأثير محتمل على مواجهة المغرب والبرازيل
غياب ميليتاو قد يؤثر على خيارات منتخب البرازيل في المونديال، خاصة أنه كان يُعد من الركائز الدفاعية الأساسية.
وسيواجه المنتخب البرازيلي نظيره المنتخب المغربي ضمن منافسات المجموعة الثالثة، إلى جانب منتخب اسكتلندا ومنتخب هايتي، في واحدة من أبرز مجموعات البطولة.

