قدّم المنتخب المصري أداءً قوياً ومتوازناً أمام منتخب بلجيكا، في مباراة انتهت بالتعادل الإيجابي، الاثنين، وكان فيها “الفراعنة” قريبين من تحقيق أول انتصار لهم في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم.
ورغم النتيجة، حملت المواجهة عدداً من الأرقام اللافتة التي تعكس تطور أداء المنتخب المصري، سواء على مستوى التاريخ أو الإحصائيات الفردية والجماعية.
مصر تواصل البحث عن أول فوز مونديالي
لا يزال المنتخب المصري يبحث عن أول انتصار له في كأس العالم، إذ خاض 8 مباريات عبر تاريخه منذ أول مشاركة عام 1934، دون تحقيق أي فوز (3 تعادلات و5 هزائم)، ليصبح ثاني أكثر منتخب خاض مباريات دون انتصار في تاريخ البطولة بعد هندوراس (9 مباريات).
وفي تطور تاريخي، سجّل المنتخب المصري لأول مرة منذ مشاركاته السابقة أن ينهي الشوط الأول متقدماً، بعدما افتتح إمام عاشور التسجيل في الدقيقة 19 أمام بلجيكا، وهو ما لم يحدث في مبارياته السبع السابقة في المونديال التي كانت تنتهي أشواطها الأولى بالتعادل.
أرقام فردية بارزة للفراعنة
وشهدت المباراة تألق عدد من اللاعبين، أبرزهم مهند لاشين الذي نفذ 8 محاولات ناجحة لقطع الكرة، ليصبح صاحب أعلى رقم في هذا المؤشر خلال مونديال 2026 حتى الآن.
كما دخل حمزة عبد الكريم بديلاً لمحمد صلاح في الدقيقة 76، ليصبح أصغر لاعب مصري يشارك في كأس العالم بعمر 18 عاماً و165 يوماً.
وسجل المنتخب المصري هدفاً عكسياً عن طريق محمد هاني، وهو الهدف العكسي الثالث في مونديال 2026، متجاوزاً إجمالي الأهداف العكسية المسجلة في مونديال 2022 بالكامل.
ورغم عدم تسجيله، صنع محمد صلاح هدف مصر الوحيد في المباراة، بالتزامن مع احتفاله بعيد ميلاده الـ34، ليصبح أول لاعب أفريقي يساهم تهديفياً في كأس العالم في يوم ميلاده.
بلجيكا بأرقام سلبية رغم السيطرة
على الجانب الآخر، خرج منتخب بلجيكا بعدة مؤشرات سلبية رغم الأداء الهجومي، إذ سدد لاعبوه 46 تسديدة متتالية في المونديال دون تسجيل هدف من اللعب المفتوح، منها 15 تسديدة في مباراة مصر.
وجاء هدف بلجيكا الوحيد في المباراة عبر هدف عكسي سجله المدافع المصري محمد هاني.
كما فشل المنتخب البلجيكي في تحقيق الفوز في آخر ثلاث مباريات له في كأس العالم (تعادلان وخسارة)، في مؤشر على تراجع نتائجه في البطولة.
ومن أبرز لقطات اللقاء، تألق الجناح البلجيكي جيريمي دوكو الذي سجل 8 مراوغات ناجحة وتعرض لـ5 أخطاء، ليصبح ثاني لاعب بلجيكي يحقق هذا الرقم منذ 1966، بعد إدين هازارد في مونديال 2018.

