اختتم المنتخب المغربي الرديف برنامجه التحضيري استعدادا لمباراة الغد أمام منتخب سلطنة عمان، لحساب الجولة الثانية من منافسات كأس العرب، وجرت الحصة الأخيرة في أجواء اتسمت بالانضباط والتركيز، وسط حضور معظم اللاعبين.
وعرفت التدريبات متابعة أشرف بنشرقي من خارج أرضية الميدان بعد أن حالت إصابته دون مشاركته، ليتأكد غيابه عن بقية المباريات، كما غاب حمزة الهنوري بدوره للسبب نفسه.
وفي تصريحات أعقبت الحصة التدريبية، أوضح ربيع حريمات أن المجموعة واعية بحجم الرهان في مواجهة منتخب عمان، مشيرا إلى أن هذا الأخير أظهر مستوى جيدا في لقائه الأول أمام السعودية، ما يتطلب من اللاعبين المغاربة دخول المواجهة بتركيز عالٍ وحذر كبير.
وأبرز حريمات أن الهدف واضح: انتصار ثانٍ يمنح الفريق صدارة المجموعة، مع تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال الشوط الثاني من مباراة جزر القمر.
أما وليد الكرتي، فاعتبر المواجهة المقبلة اختباراً صعباً نظراً لرغبة المنتخب العُماني في تحقيق نتيجة إيجابية تبقيه في دائرة المنافسة، مؤكداً أنه استعاد جاهزيته البدنية تماما بعد تجاوز الإجراءات الإدارية التي أخرت التحاقه بالمنتخب، وأنه يشعر بطاقة كبيرة للدخول في المباراة.
وأضاف الكرتي أن التفاهم بين اللاعبين يشكل نقطة قوة داخل المجموعة، بحكم معرفة أغلب العناصر ببعضها، ما يسهل الانسجام بين الخطوط، مؤكداً في الوقت ذاته أن الأجواء داخل المعسكر إيجابية وتدعم طموح الفريق قبل المباراة الحاسمة.
ويطمح المنتخب الرديف إلى تعزيز بدايته الجيدة عقب فوزه في الجولة الأولى على منتخب جزر القمر بثلاثة أهداف لهدفين، سعياً إلى تأمين بطاقة العبور مبكراً إلى الدور الموالي.

