عبر باتريس بوميل، مدرب المنتخب الأنغولي، عن إعجابه الكبير بحسن تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا، التي تحتضنها المملكة المغربية، مؤكدا أن الأجواء التي وجدها تجعله يشعر وكأنه في بلده الثاني.
وجاءت تصريحات بوميل عقب هزيمة منتخب أنغولا أمام جنوب إفريقيا بنتيجة (2-1)، في أولى مباريات الفريق ضمن منافسات البطولة، حيث استحضر المدرب الفرنسي ذكرياته السابقة بالمغرب، مبرزا ارتباطه الخاص بهذا البلد.
وأوضح بوميل أنه قضى أزيد من أربع سنوات بالمغرب ضمن الطاقم التقني للمنتخب المغربي، خاض خلالها تجربتين في كأس أمم إفريقيا ومشاركة في كأس العالم، ما جعله جزءا من مسار تطور كرة القدم الوطنية.
وأضاف أن متابعته لمباراة الافتتاح أعادت إليه الكثير من الذكريات، خاصة وأنه كان شاهدا ومساهما في عدد من المشاريع الرياضية التي عرفتها المملكة، مشيرا إلى أن رؤية الملعب في حلته الحالية أثارت لديه مشاعر قوية.
وأكد مدرب أنغولا أن التنظيم المحكم للبطولة يعكس صورة مشرفة عن كرة القدم الإفريقية، معربا عن فخره بما شاهده من احترافية عالية، ومشددا على أن المغرب يقدم نموذجا ناجحا في احتضان التظاهرات القارية.
ويذكر أن باتريس بوميل سبق له العمل مساعدا للمدرب هيرفي رونار ضمن الطاقم التقني للمنتخب المغربي لأكثر من ثلاث سنوات، كما تولى لفترة قصيرة مهمة تدريب المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة، قبل أن يخوض تجارب أخرى، ليتم تعيينه مدربا للمنتخب الأنغولي في شتنبر الماضي.

