كشف الأرجنتيني خوليانو سيميوني، مهاجم أتلتيكو مدريد، عن جوانب خاصة من علاقته بوالده ومدربه دييغو سيميوني، متحدثًا بصراحة عن التحديات النفسية والمهنية التي تفرضها هذه الوضعية الفريدة داخل غرفة الملابس.
وأقرّ سيميوني، البالغ من العمر 23 عامًا، بأن العمل تحت قيادة والده قد يبدو غريبًا في بعض الأحيان، خاصة بسبب نظرة الآخرين، غير أنه شدد على أن العلاقة داخل الفريق تحكمها المهنية الصارمة، بعيدًا عن أي اعتبارات عائلية.
وقال اللاعب في حوار مع قناة “موفيستار بلس” الإسبانية إن والده “ينجح بشكل لافت في إخفاء مشاعر الأبوة داخل الملعب”، مضيفًا أن التعامل بينهما كمدرب ولاعب يتم وفق القواعد نفسها التي تطبق على باقي عناصر الفريق.
وتطرق خوليانو إلى أسلوب التربية الصارم الذي نشأ عليه، كاشفًا أن والده دفعه مبكرًا للاعتماد على نفسه، إذ طلب منه مغادرة المنزل فور بلوغه سن الثامنة عشرة، في رسالة واضحة مفادها ضرورة تحمل المسؤولية وصناعة المسار الشخصي بعيدًا عن الامتيازات العائلية.
وفي السياق ذاته، أوضح مهاجم “الروخيبلانكوس” سبب اختياره كتابة اسمه الأول “خوليانو” على قميصه بدل اسم العائلة، مؤكدًا رغبته في بناء هوية كروية مستقلة، وأن يُعرف كلاعب له مساره الخاص، لا باعتباره فقط نجل المدرب دييغو سيميوني.
كما استعاد اللاعب واحدة من أصعب لحظات مسيرته، حين تعرض لإصابة قوية على مستوى الكاحل، واصفًا شعوره حينها بالخوف الشديد بعد أن رأى قدمه ملتوية بشكل غير طبيعي، ما جعله يعتقد للحظات أن مشواره الكروي قد انتهى.
واختتم خوليانو حديثه بالإشارة إلى إعجابه بأسلوبي التدريب لكل من بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، ولويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، معتبرًا إياهما من بين أبرز الأسماء التي تركت بصمة واضحة في كرة القدم الحديثة.

