انضم رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج إلى وزير الرياضة في بلاده، في مساعٍ لنقل مباريات منتخب إيران لكرة القدم خلال كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة إلى المكسيك.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات بعد الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما تبعها من ردود عسكرية، وهو ما ألقى بظلاله على مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق بأنه لا يرى من “المناسب” مشاركة إيران في كأس العالم “حفاظًا على سلامتهم”، مشيرًا إلى صعوبات محتملة في ضمان الأمن.
وفي هذا السياق، أوضح مهدي تاج أن أحد الحلول المطروحة يتمثل في نقل مباريات المنتخب الإيراني إلى المكسيك، مؤكدًا أن الاتحاد الإيراني دخل في مفاوضات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم بهذا الشأن.
كما انتقد السفير الإيراني في المكسيك، أبو الفضل بسنديده، ما وصفه بنقص التعاون الأمريكي في ما يتعلق بمنح التأشيرات وتوفير الدعم اللوجستي، مقترحًا بدوره نقل المباريات إلى الأراضي المكسيكية.
ورغم هذه المطالب، يواجه هذا المقترح تحديات لوجستية كبيرة، خاصة في ظل اقتراب موعد البطولة، واحتمال مواجهة إيران لمنتخب الولايات المتحدة في الأدوار الإقصائية حسب ترتيب المجموعات.
ومن المقرر حاليًا أن تخوض إيران مبارياتها في دور المجموعات، ضمن المجموعة السابعة التي تضم منتخب بلجيكا لكرة القدم ومنتخب مصر لكرة القدم ومنتخب نيوزيلندا لكرة القدم، على الأراضي الأمريكية.
وفي المقابل، كان رئيس “فيفا” جياني إنفانتينو قد أكد أن ترامب تعهد باستقبال المنتخب الإيراني، بينما رد “تيم ملي” برسالة واضحة عبر حسابه الرسمي مفادها: “لا أحد يستطيع استبعاد منتخب إيران من كأس العالم”.

