كشفت صحيفة صحيفة آس الإسبانية أن ملعب الحسن الثاني الكبير يبرز كأحد أبرز المرشحين لاحتضان المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030، ضمن الملف الثلاثي المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وأوضح التقرير أن هذا الملعب، الذي يُشيّد في الدار البيضاء، بسعة تصل إلى حوالي 115 ألف متفرج، يُعد من أبرز المنافسين لاحتضان النهائي، إلى جانب ملاعب كبرى داخل إسبانيا.
وأشار المصدر ذاته إلى أن سباق اختيار المدن والملاعب المستضيفة لا يزال مفتوحًا، مع تسجيل انسحاب مدينتي لا كورونيا ومالقة، ما قلّص عدد المدن الإسبانية المرشحة، في وقت تحتفظ فيه إسبانيا بتسع مدن ضمن ملفها، مقابل ستة ملاعب مرشحة من الجانب المغربي، وثلاثة فقط من البرتغال.
ويبقى القرار النهائي بيد الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي يجري حاليًا زيارات تفقدية للمدن والمنشآت المرشحة، وسط توجه لاعتماد ما بين 16 و18 ملعبًا لاحتضان مباريات البطولة.
وفي إسبانيا، تتنافس عدة ملاعب بارزة على استضافة النهائي، من بينها سانتياغو برنابيو في مدريد، وكامب نو في برشلونة، إضافة إلى ملاعب أخرى في بلباو وإشبيلية وسرقسطة.
كما يظل احتمال تقليص عدد الملاعب المرشحة قائمًا، ما قد يؤثر على بعض المدن، من بينها فاس، في حال قررت “فيفا” تقليص العدد الإجمالي للملاعب.
ومن المرتقب أن تسفر جولات التفتيش الجارية خلال الأسابيع المقبلة عن وضوح أكبر بشأن الملاعب التي ستحظى بشرف احتضان مباريات هذا الحدث الكروي العالمي.

