حذرت مسؤولة بارزة في قطاع النقل بالولايات المتحدة من اضطرابات محتملة قد تواجه المشجعين المسافرين لحضور كأس العالم، في ظل استمرار الإغلاق الحكومي الذي يهدد بتعقيد حركة السفر في المطارات.
وأفادت تقارير إعلامية أن أعضاء الكونغرس الأمريكي تلقوا تحذيرات من سيناريو وُصف بـ”العاصفة الكاملة”، نتيجة النقص الحاد في موظفي الأمن، بالتزامن مع توقع تدفق ملايين المشجعين مع انطلاق البطولة في يونيو المقبل.
وفي هذا السياق، أوضحت هانغوين ماكنيل، القائمة بأعمال رئيس إدارة أمن النقل، أن أكثر من 480 موظفاً استقالوا منذ بداية الأزمة المرتبطة بالخلاف حول الميزانية في فبراير، والتي أدت إلى توقف صرف رواتب آلاف العاملين. كما أشارت إلى تزايد حالات الغياب بسبب عدم قدرة بعض الموظفين على تحمل تكاليف الحضور إلى العمل.
وأدى هذا الوضع إلى تسجيل طوابير انتظار طويلة في عدد من المطارات، حيث اضطر بعض المسافرين إلى الانتظار لأكثر من أربع ساعات لاجتياز نقاط التفتيش الأمنية، في وقت ارتفعت فيه أيضاً حالات الاعتداء على الموظفين.
وفي محاولة لتخفيف الضغط، لجأت السلطات إلى الاستعانة بوكلاء الهجرة الفيدراليين، مع إمكانية نشر عناصر من الحرس الوطني، وفق ما أعلنه الرئيس الأمريكي.
وأكدت ماكنيل أن استمرار الإغلاق قد يؤدي إلى فقدان المزيد من الكفاءات، مشيرة إلى أن توظيف عناصر جديدة لن يحل المشكلة سريعاً، نظراً لأن فترة تدريبهم تستغرق ما بين أربعة وستة أشهر، ما يعني أنهم لن يكونوا جاهزين قبل انطلاق كأس العالم.
واختتمت تحذيرها بالتأكيد على أن الولايات المتحدة تواجه وضعاً حساساً، يجمع بين نقص حاد في الموارد البشرية وارتفاع متوقع في أعداد المسافرين، ما قد ينعكس سلباً على تجربة الجماهير خلال الحدث العالمي.

