يستعد منتخب المغرب لمواجهة منتخب الباراغواي غدا الثلاثاء على ملعب بولار ديليليس بمدينة لانس، في مباراة ودية تجمع بين الفريقين، وتتيح فرصة لمواصلة التجارب التكتيكية والتحضيرات للمواعيد الدولية المقبلة.
ويتميز منتخب الباراغواي بأسلوبه الجنوبي أمريكي التقليدي، القائم على الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية والقدرة على الضغط البدني.
ويأتي هذا اللقاء بعد فوز الفريق الودي الأول على اليونان بهدف دون رد، فيما يسعى المدرب غوستافو ألفارو إلى إعادة هيكلة المجموعة وبناء فريق متوازن يواكب الاستحقاقات القادمة.
في الدفاع، يبرز العميد غوستافو غوميز كعنصر أساسي يجمع بين القيادة والخبرة، غالبًا إلى جانبه عمر ألديريتي أو جونيور ألونسو، ليشكل هذا الخط الدفاعي أحد أبرز نقاط قوة الفريق، أما في الوسط، فيوفر كل من أندريس كوباس ودييغو غوميز ثقلًا واستقرارًا، بينما يتيح لاعبان مثل ماتياس غالارسا وبرايان أوخيدا خيارات إضافية لتنشيط اللعب.
وفي الهجوم، يعتمد الفريق على مهارات ميغيل ألميرون وسرعته في اختراق الدفاعات، فيما يمثل خوليو إنسيسو الجيل الجديد القادر على الإبداع والمفاجأة، ويكمل أنطونيو سانابريا الخط الأمامي إلى جانب خيارات أخرى مثل غابرييل أافالوس ورامون سوسا وأليكس أرسي.
من المتوقع أن يعتمد الباراغواي أمام المغرب على الكتلة الدفاعية المنظمة واللعب العمودي السريع بعد استعادة الكرة، وهو أسلوب متباين مع المقاربات الأكثر تقنية أو استحواذًا، ما يجعل المباراة اختبارًا مهمًا للفريق الوطني.
بالنسبة للمغرب، فالهدف مزدوج: تعزيز الانطباعات الإيجابية التي تركها في المباراة الودية الأولى تحت قيادة المدرب محمد وهبي، والتأقلم مع خصم يمتلك أسلوبًا مختلفًا وصعوبات تكتيكية واضحة.
ويذكر أن المنتخبين التقيا سابقًا في مباراة ودية واحدة يوم 27 شتنبر 2022 بإشبيلية، وانتهت بالتعادل السلبي، ما يجعل اللقاء الجديد فرصة جديدة لاختبار القوة الحقيقية للفريقين.

