أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن فوز المنتخب المغربي على منتخب الباراغواي بنتيجة 2-1 في المباراة الودية بملعب بولار ديليليس بمدينة لانس الفرنسية يندرج ضمن تحضيرات كأس العالم، مع الحرص في الوقت ذاته على تحقيق الانتصار.
وأوضح وهبي عقب اللقاء أن الطاقم التقني قام ببعض التغييرات على التشكيلة مقارنة بالمباراة السابقة أمام منتخب الإكوادور، دون إجراء تعديل شامل، مشيرًا إلى أهمية الاحتفاظ بعدة عناصر أساسية لتسهيل اندماج الوجوه الجديدة ومنحها فرصة الظهور على أرضية الملعب.
وأضاف المدرب أن الهدف من المعسكر هو رفع مستوى التنافس داخل المجموعة، وقال: “طلبت من اللاعبين أن يجعلوا قراري أكثر صعوبة في ما يخص اختيار القائمة النهائية لكأس العالم”.
وعن مجريات اللقاء، أكد وهبي أن المنتخب واجه خصمًا منظمًا وصعب الاختراق، خاصة في الشوط الأول الذي اعتمد فيه منتخب باراغواي على دفاع منخفض وكتلة متقاربة، قبل أن يتم تصحيح بعض الجزئيات بين الشوطين.
وأشار إلى تحسن الأداء في الشوط الثاني، حيث تمكن الفريق من رفع الإيقاع واختراق دفاع الخصم عبر العمق والأطراف، مستغلاً مساحات كافية لشن هجمات مرتدة أسفرت عن الهدف الأول. كما أقر بتراجع نسبي في الإيقاع بعد الدقيقة 65 نتيجة إجراء تغييرات لإعطاء دقائق لعب لبعض العناصر، واعتبر ذلك طبيعيًا في مباراة ودية.
وختم وهبي تصريحاته بالتأكيد على استمرار متابعة الطاقم التقني للاعبين عن قرب، من خلال تقييم جاهزيتهم البدنية والتقنية، لضمان حضورهم في أفضل الظروف خلال الاستحقاقات المقبلة.

