شن البرازيلي رافينيا، مهاجم برشلونة، هجومًا لاذعًا على التحكيم عقب خروج فريقه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد خسارته بمجموع المباراتين 3-2 أمام أتلتيكو مدريد.
ورغم فوز برشلونة في مباراة الإياب بنتيجة 2-1، إلا أن خسارته ذهابًا بهدفين دون رد حسمت تأهل الفريق المدريدي، في مواجهتين أنهى خلالهما الفريق الكتالوني المباراتين بعشرة لاعبين، ما أثار جدلًا واسعًا.
واتهم رافينيا، الذي غاب عن المباراتين بسبب الإصابة، الحكمين كليمون توربين وإستفان كوفاكس بـ“سرقة” فريقه، قائلًا: “بالنسبة لي، كانت هذه سرقة، ليس فقط في هذه المباراة بل في مباراة الذهاب أيضًا”.
وأضاف النجم البرازيلي أن القرارات التحكيمية كانت “غير مفهومة”، معبرًا عن استغرابه مما وصفه بالخوف من فوز برشلونة، ومؤكدًا أن فريقه اضطر لبذل مجهود مضاعف لتعويض النقص العددي.
وشهدت مباراة الذهاب طرد المدافع باو كوبارسي بعد مراجعة تقنية الفيديو، إثر تدخله على جوليانو سيميوني، ما أدى إلى احتساب ركلة حرة سجل منها خوليان ألفاريز هدفًا لصالح أتلتيكو مدريد.
وفي لقاء الإياب، تكرر السيناريو، حيث أشهر الحكم توربين البطاقة الحمراء في وجه المدافع إريك غارسيا بعد العودة إلى تقنية الفيديو، بداعي عرقلته للمهاجم ألكسندر سورلوث أثناء انطلاقه نحو المرمى.
كما أثارت إحدى اللقطات التحكيمية في مباراة الذهاب جدلًا كبيرًا، بعدما طالب برشلونة بركلة جزاء بداعي لمس الكرة باليد داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحكم رفض احتسابها ولم يتدخل حكم الفيديو، ما زاد من حدة الغضب داخل الفريق الكتالوني.
وختم رافينيا تصريحاته بالتأكيد على أن الأخطاء التحكيمية واردة، لكنها تصبح مقلقة عندما تتكرر بنفس الشكل، مشيرًا إلى ضرورة مراجعة هذه الحالات لتفادي تأثيرها على نزاهة المنافسة.

