يدخل الرجاء الرياضي مباراته المرتقبة أمام نهضة الزمامرة، المقررة غدا الأربعاء، في ظل غيابات بارزة ستفرض على الطاقم التقني البحث عن حلول بديلة للحفاظ على توازن الفريق ومواصلة المنافسة على مراكز متقدمة في البطولة الاحترافية.
وكشفت مصادر مطلعة أن الفريق الأخضر سيفتقد خدمات عدد من لاعبيه الأساسيين بسبب الإيقاف، يتقدمهم المدافع بدر بانون الذي يغيب تنفيذا لعقوبة انضباطية، على أن تكون هذه المباراة الأخيرة ضمن فترة إيقافه قبل استعادة أهليته للمشاركة مجددا.
كما سيغيب عبد الله خفيفي بعد بلوغه سقف الإنذارات المسموح به، فيما سيحرم الرجاء أيضا من خدمات محمد مكعازي والنيجيري ماتياس أويوسي بسبب تراكم البطاقات الصفراء، عقب حصول كل منهما على أربعة إنذارات.
ولا تقتصر متاعب الفريق الأخضر على الغيابات الناتجة عن الإيقاف، إذ تحوم الشكوك حول جاهزية المهاجم آدم النفاتي للمباريات المقبلة بعد تعرضه لإصابة، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد طبيعتها ومدة غيابه المحتملة.
وتضع هذه المستجدات مدرب الرجاء أمام تحد جديد لاختيار التشكيلة الأنسب وتعويض العناصر الغائبة، خاصة أن مواجهة نهضة الزمامرة تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للفريق الساعي إلى العودة بنتيجة إيجابية تعزز حظوظه في سباق البطولة.
ومن المقرر أن يحتضن ملعب أحمد شكري بمدينة الزمامرة هذه المواجهة غدا الأربعاء بداية من الساعة الرابعة عصرا، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الاحترافي.

