عاد نادي نيوكاسل الإنجليزي إلى دائرة المنافسة على التعاقد مع الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس، بعدما تلقى ضربة في سوق الانتقالات إثر خسارته سباق التعاقد مع الإسباني فيكتور مونيوز الذي فضّل الانتقال إلى ليفربول.
وكشفت تقارير إعلامية إنجليزية أن إدارة “الماكبايس” أعادت فتح خطوط التواصل مع محيط اللاعب المغربي خلال الأيام الأخيرة، في خطوة تعكس استمرار القناعة بإمكاناته رغم تركيز النادي سابقا على إتمام صفقة مونيوز.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الزلزولي ظل حاضرا ضمن قائمة الخيارات الهجومية لنيوكاسل طوال الفترة الماضية، حيث يعتقد المسؤولون الفنيون بالنادي أن أسلوب لعبه يتناسب بشكل كبير مع متطلبات الدوري الإنجليزي الممتاز.
الزلزولي يفرض نفسه في سوق الانتقالات
ويحظى الجناح المغربي بتقدير كبير داخل دوائر الاستقطاب في نيوكاسل، بفضل سرعته العالية وقدرته على المراوغة وكسب المواجهات الفردية، إلى جانب قوته البدنية التي تجعل منه خيارا مثاليا لكرة القدم الإنجليزية.
وجاء هذا الاهتمام بعد موسم مميز بصحبة ريال بيتيس، نجح خلاله الزلزولي في تسجيل 15 هدفا وتقديم 13 تمريرة حاسمة في مختلف المسابقات، مؤكدا تطوره اللافت وتحوله إلى أحد أبرز الأسماء الهجومية في الدوري الإسباني.
إصابة أبعدته عن المونديال
ورغم ارتفاع أسهمه في السوق الأوروبية، تلقى اللاعب ضربة مؤلمة قبل انطلاق كأس العالم 2026 بعدما تعرض لإصابة على مستوى الركبة، تمثلت في التواء بالرباط الداخلي، ما حرمه من المشاركة مع المنتخب المغربي في البطولة.
لكن المؤشرات القادمة من إسبانيا تبدو مطمئنة، إذ يسير برنامج تعافيه بشكل جيد، مع اقترابه من استعادة كامل جاهزيته البدنية قبل انطلاق الموسم الجديد، وهو ما شجع الأندية المهتمة على مواصلة متابعة ملفه.
مشروع إيدي هاو
ويبحث نيوكاسل عن تدعيم خياراته الهجومية على الأطراف استعدادا للموسم المقبل، خاصة مع مشاركاته القارية وطموحه لمواصلة التقدم بين كبار الكرة الإنجليزية.
ويرى المدرب إيدي هاو أن الزلزولي يمتلك المواصفات التي تتماشى مع فلسفة الفريق، بفضل سرعته في التحولات الهجومية وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
ومع عودة نيوكاسل إلى طاولة المفاوضات، يبدو أن مستقبل عبد الصمد الزلزولي قد يشهد تطورات متسارعة خلال الأسابيع المقبلة، في ظل اهتمام متزايد بخدماته ورغبة اللاعب في خوض تحد جديد على أعلى المستويات الأوروبية.

