يواصل الاتحاد الدولي لكرة القدم دراسة زيادة الجوائز المالية المخصصة للمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، في خطوة تعكس الطفرة المالية الكبيرة التي يعيشها التنظيم العالمي لكرة القدم.
وأكد الفيفا أنه يجري محادثات مع الاتحادات الوطنية في مختلف أنحاء العالم من أجل رفع المساهمات المالية الموجهة للمنتخبات الـ48 المشاركة في النسخة المقبلة، إلى جانب تعزيز برامج الدعم المخصصة لتطوير كرة القدم على مستوى الاتحادات الأعضاء.
ومن المقرر أن يُعرض المقترح على مجلس الفيفا خلال اجتماع حاسم يوم الثلاثاء، قبل انعقاد المؤتمر الـ76 للاتحاد في مدينة فانكوفر.
مكاسب مالية غير مسبوقة
وكان الفيفا قد أعلن في وقت سابق أن إجمالي الجوائز المالية للبطولة سيبلغ نحو 655 مليون دولار، بزيادة تقارب 50% مقارنة بالنسخة السابقة، في إطار ميزانية إجمالية للبطولة تُقدر بـ727 مليون دولار.
كما كشف الاتحاد أن إجمالي الإيرادات المتوقعة خلال الدورة الحالية الممتدة بين 2023 و2026 قد يتجاوز حاجز 11 مليار دولار، ما يجعلها واحدة من الأكثر ربحًا في تاريخ المؤسسة الكروية.
ووفق المعطيات المالية، سيحصل بطل العالم على 50 مليون دولار، مقابل 33 مليون دولار للوصيف، فيما تنال المنتخبات المغادرة من دور المجموعات 9 ملايين دولار، إضافة إلى 1.5 مليون دولار لكل منتخب لتغطية تكاليف التحضير.
بطولة تاريخية بأبعاد اقتصادية ضخمة
وتُقام نسخة 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ البطولة، ما يعزز من حجم العائدات الجماهيرية والتجارية المتوقعة.
ويرى الفيفا أن هذه النسخة ستكون “الأكثر تأثيرًا ماليًا” في تاريخ كرة القدم العالمية، في ظل نجاح برامجه الاستثمارية وتوسع مصادر الدخل، خصوصًا بعد النتائج الإيجابية التي حققتها بطولات سابقة على رأسها كأس العالم للأندية الموسعة.

