يبدو أن مستقبل المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا بات محاطًا بالكثير من الغموض، في ظل تقارير تتحدث عن إمكانية توليه تدريب منتخب إيطاليا خلال الصيف المقبل، رغم ارتباطه بعقد مع مانشستر سيتي يمتد حتى صيف 2027.
ووفقًا لما أوردته صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، فإن المدرب الإسباني يدرس خياراته بعناية، خاصة في ظل الإرهاق الذي خلفته سنوات طويلة من العمل المتواصل على أعلى مستوى داخل “السيتي”.
بين الراحة والتحدي الدولي
التقارير ذاتها تشير إلى أن غوارديولا، في حال قرر مغادرة مانشستر سيتي، لن يتجه لتدريب نادٍ آخر مباشرة، مفضلًا أخذ قسط من الراحة. غير أن خيار تدريب منتخب وطني قد يشكل “حلًا وسطًا” يتيح له الابتعاد عن ضغط المباريات اليومية، دون الابتعاد كليًا عن عالم التدريب.
ويبدو أن فكرة قيادة منتخب إيطاليا تحظى باهتمام خاص لدى غوارديولا، بالنظر إلى علاقته السابقة بالكرة الإيطالية، حيث سبق له اللعب مع بريشيا وروما، ما عزز ارتباطه بثقافة “الكالتشيو”.
توقيت حاسم داخل الاتحاد الإيطالي
يستعد الاتحاد الإيطالي لكرة القدم لتعيين مدرب جديد بعد 22 يونيو المقبل، وهو التاريخ الذي سيشهد انتخاب رئيس جديد، ما يجعل هذا الملف من أولويات الإدارة القادمة لإعادة بناء مشروع “الأزوري”.
ورغم أن غوارديولا سبق أن ألمح إلى تفضيله قضاء عطلة في إيطاليا بدل التدريب هناك، إلا أنه لم يغلق الباب نهائيًا أمام هذه الفكرة، ما يترك المجال مفتوحًا أمام مفاجآت محتملة.
دعم من داخل إيطاليا
من جانبه، عبّر ليوناردو بونوتشي، أسطورة الكرة الإيطالية، عن دعمه لفكرة التعاقد مع غوارديولا، معتبرًا أنه الخيار الأمثل للمرحلة المقبلة، رغم اعترافه بصعوبة إتمام الصفقة، قائلاً إن “الأحلام لا تكلف شيئًا”.
وبين رغبة في الراحة وإغراء خوض تجربة دولية جديدة، يبقى مستقبل غوارديولا مفتوحًا على كل الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأسابيع القليلة المقبلة.

